
كيفَ تخلُّقَ الوردُ ؟
كيف تلوَّن ؟
مِن أينَ جاءت مباهجهُ ؟
كيفَ أكتسى كلَّ هذا الألق ؟
· هذا الأصيل بارد
كجثة محنطة .
· الهواء ، مسمم برذاذ ..
الجمرة الخبيثة .
· الوجه الماثل أمامي
يرتدي قناع الخديعة ..
نقائض
كنتَ عصيّاً على الفهمِ
ساطعاً كالسراطِ
كنتَ كالحجرِ الصَّلْدِ
ليناً كالماءِ في الكفِّ
نهراً من الحبِ .. أنتَ
ذابلة هي الأشجارُ
والورود بلا شذى
عَطِنةٌ هي الثمـار
المطر محتبس
أشتاق إليكِ … أفتقدكِ
أشتهيكِ
على حافةِ الكونِ
يغطون في بلادة واسترخاء
في انتظار " غودو "
فوق وسادة الرملِ يتناسلونَ
كالدبابير المهتاجةْ .
· منذ الصباح ..
تلسع سياط القبلي ظهورنا ،
نتصبب عرقاً ..
نلهث .. ،
عطشى ، بألسنةٍ جافة
قلوبنا مُهّددة بالصدأ والخواء
نكيل الشتائم للذين قذفوا بنا في الهجير
الهجير الذي كشواظٍ من نار ..
أيتها البنتُ التي
لو لم تأتِ
لجئتني في الودْقِ الهاطلِ
مذْ كان برقاً ورعداً
أيتها البنتُ التي على خطوها
يدوزن ألحانهم المنشدون
كلَّ صباح
أحصي أصابعي
مع منتصف النهار
أطفيءُ ضوء الشمس
ببزوغ القمر . أبدأ عزفَ النشيد
هامساً للنار